إن فهم الجانب النفسي لدي المتسوق الإليكتروني هو أفضل الطرق لزيادة المبيعات فيما يتعلق بعالم التعاملات التجارية من علي الإنترنت.

فيمكننا أن نستخدم  ما هو متوفر من معلومات عن طريقة تفكير المستهلكين  ، و عن بعض السلوكيات ذات الصلة بطوابعهم الديموغرافية  في جذب هؤلاء المستهلكين ، و بناء روابط معهم ـ و تشجيعهم علي شراء أصناف معينة ، بل و جعلهم يفكرون في شراؤ منتجات أيضا أو خدمات ، أثناء إجرائهم عمليات السداد

و من الطبيعي الآن أن تجد عددا من الشركات تستثمر و بشكل كبير في القيام بتحليل بعملائها ـ و البحث داخل حالاتهم النفسية عند عمليات السداد من علي الانترنت ، بسبب القيمة الكبيرة التي سيحصلون عليها من معرفة هذه المعلومات عن سلوكيات المستهلكين . سنكتشف هذا الموضوع ، و كيف يمكننا استخدامه لتحسين عمليات السداد علي المنصة الخاصة بك.

تصميم صفحة المنتج

يتخد أغلب المستهلكين القرار بشراء المنتج في أول 90 ثانية من مشاهدته، مما يعني أنه ليس لديك مساحة كبيرة من الوقت ، إلا أن هناك عددا من الطرق المثبت تأثيرها في خلق انطباعات أولية مميزة.

عرض المنتج من زوايا متعددة

واحدة من أهم التحديات الموجودة أثناء عمليات التسوق من علي الإنترنت هي عدم القدرة علي  التفاعل. مع المنتج ، فعلي الرغم من وجود تطورات كبيرة في مجال بيع المنتجات من علي المواقع  إلا  أنه قد تكون هذه الإمكانيات غير مفيدة للماركة الخاصة بك.

و علي الرغم من ذلك ، فبمقدور أي شخص يقوم بالبيع من علي الانترنت أن يتغلب علي هذا الأمر بعرض صور عالية الدقة ، و الوضوح من زوايا مختلفة للمنتج . و إضافة صورا مفصلة للمنتج فقط  قد زادت من مبيعات السلع بنسب وصلت إلي 58%.

قم بإضافة فيديو

هناك طريقة  رائعة أخري  تشعر المستهلكين بمزيد من الراحة أثناء التسوق من علي الانترنت ، و هي أضافة محتوي من الفيويو ـ يوضح المنتج بشكل دقيق. بل إن  توضيح استخدام المنتج أو الاستعانة بموديل موديل يجعل الأمر أفضل !

.أوضحت الدراسات أن حوالي 50% من المستهلكين يشعرون بالثقة أكثر تجاه عملية الشراء بعد مشاهدة فيديو عن المنتج ، كما أن ضم فيديو ، يجعل نسبة 45% من العملاء يرجعون إلي الموقع الاليكتروني للمنتج.

 

تصميم صفحة  عمليات السداد

إضافة منتج لسلة المنتجات  المشتراه  لا يعني أن المستهلك لن يتراجع عن اختياره.

يمكن للمستهلك أن يغير رأيه بمنتهي البساطة ، أو أن يتراجع بسبب تجربته أثناء عمليات السداد الأخيرة ،علي سبيل المثال، الرسوم الخفية قد تمنعهم ، طلبات التسجيل المعقدة ، أو حتي مجرد تحميل الصفحة الذي يمكن أن يستغرق وقتا مع المستخدم.

إليك  بعض التغييرات التي يمكن تنيفذها ، و يمكن بها أن التقليل معاناة المستهلكين الخاصين بك:

لا تخفِ أية رسوم

حينما يقوم المستهلك بإضافة منتج لسلة الشراء ، فإن ما يتوقعه هو أن يدفع سعر المنتج الذي شاهده . و بالتالي فإن إضافة أية تكاليف أخري إلي سعر هذا المنتج عند السداد ، يخلق لديه شعور و كأنه قد تعرض لشئ من الغش ، فلا تقم بذلك.

كن واضحا في إعلانك عن التكاليف بقدر الإمكان ، واجعل الأمر واضحا أمام المتسوق قبل أن يقدم علي عملية السداد من علي الصفحة . بما في ذلك ، الضرائب المضافة ، التعبئة ، رسوم التوصيل و تغليف الهدايا. 

ابعد  عن عمليات التسجيل المعقدة

نعلم أن  منصات التعاملات  التجارية من علي الانترنت تدار من خلال  تجميع معلومات عن العملاء، و لكن هناك أوقات و أماكن مناسبة  يمكن الحصول علي المعلومات فيها. بمعني أنه  إذا كان العميل قد بدأ بالفعل في عملية الدفع ، و تريد منه أن يكمل العملية ، لا تقم بتشتيته عن طريق عمليات  معقدة من تسجيل بيانات و إملاء نماذج.

بل قم فقط بجمع الحد الأدني من البيانات المطلوبة لإتمام العملية ، ثم تابع العميل بشكل ودي من خلال الرسائل الاليكترونية ، تطلب من خلالها البيانات و المعلومات المطلوب تجميعها.

اجعل عملية السداد دائما عملية بسيطة 

يمكن أن تكون عملية  الدفع مطولة و ثقيلة  علي المستهلك بسبب مرحلة التسجيل

.فالهدف من أثناء عملية الدفع هو الحصول علي معلومات خاصة بالسداد في خطوات بسيطة قدر المستطاع. كل صفحة جديدة يقوم المستهلك بتحميلها ، هي فرصة له للتخلي عن عملية الشراء ، و بالتالي حاول دائما أن تتم عملية الدفع من صفحة واحدة فقط .

إذا لم تقم بعد بمتابعة صفحة خدمات أمازون علي تويتر  تأكد من أنك بدأت بمشاهدة كل ما هو حديث خاص بعمليات السداد ، و الإطلاع علي المزيد من علي Amazon Payment Services blog